البغدادي

221

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

جنازتيهما ، وذلك في سنة خمس أو سبع ومائة وغلبت النساء على جنازة كثيّر يبكينه . ويقال : أنّه لما حضرته الوفاة قال « 1 » : ( الوافر ) برئت إلى الإله من ابن أروى * ومن دين الخوارج أجمعينا ومن عمر برئت ومن عتيق * غداة دعي أمير المؤمنينا ثم خرجت روحه كأنّها حصاة وقعت في ماء . قال ابن السيّد في « شرح أبيات الجمل » : هذا الشعر من حماقته ورفضه . وابن أروى هو عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه . وقد أطنب الأصبهانيّ في « الأغاني » في ترجمته . * * *

--> ( 1 ) البيتان لكثير في ديوانه ص 222 . ابن أروى : عثمان بن عفان . وعتيق : أبو بكر الصديق .